منهل الثقافة التربوية

لزيارة الموقع .. اضغط هنا لزيارة الموقع .. اضغط هنا للمزيد .. اضغط هنا


 المقتطف من حياة مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم
 معنى الصلاة على مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم
 فضل الصلاة على مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم
 أذكار الصباح
 أذكار المساء
فضل : سبحان الله وبحمده
المملكة العربية السعودية : حقائق وأرقام
 وثيقة سياسة التعليم 1389 : sa
 نظام مجلس التعليم العالي والجامعات : sa
 الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي (آفاق) 1450 : sa
 الدليل التنظيمي لمدارس التعليم العام 1434 ـ 1435 (الإصدار الثاني) : sa
الفرق بين (النظام السنوي ـ نظام المقررات ـ النظام الفصلي) في المرحلة الثانوية
لائحة تقويم الطالب المعدلة 1435هـ
 نظام الحماية من الإيذاء : sa
 اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء : sa
 تنظيم إجازة المرافقة بالمنزل : sa
 تنظيمات إجازة الغسيل الكلوي : sa
 التقويم الزمني للعام الدراسي (مُتَجَدِّد)
نظام نور الإلكتروني
دليل الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية

عدد المتواجدين .

أَقْسَامُ المكتبة
17 ـ المنهل التربوي : الثقافة التربوية
المنهج الدراسي : تنظيم المنهج الدراسي
● ـ المنهج الدراسي : تنظيم المنهج الدراسي .

1- تعريف المنهج :
• إن المنهج الحديث هو جميع الخبرات التربوية التي تقدمها المدرسة إلى التلاميذ داخل الفصل أو خارجه وفق أهداف محددة وتحت قيادة سليمة لتساعد على تحقق النمو الشامل من جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية.
• وقد عرف (روز نجلي) المنهج بأنه جميع الخبرات المخططة التي توفرها المدرسة لمساعدة الطلبة في تحقيق النتاجات التعليمية المنشودة إلى أفضل ما تستطيعه قدراتهم.
• وعرف (استيفان روميني) المنهج بأنه هو كل دراسة أو نشاط أو خبرة يكتسبها أو يقوم بها التلميذ تحت إشراف المدرسة وتوجيهها سواء أكان في داخل الفصل أو خارجه.
• وعرف (كيلي) المنهج هو ما يحدث للأطفال في المدرسة نتيجة ما يعد له المدرسون.
• وعرف (دول) المنهج هو كل الخبرات التربوية التي تتضمنها المدرسة أو الهيئة أو المؤسسة تحت إشراف ورقابة وتوجيه معين.
• وعرف (ريجان) المنهج هو جميع الخبرات التربوية التي تأتي إلى المدرسة وتعتبر المدرسة مسؤولة عنها (1).
• إن جميع التعريفات وان اختلفت في مضمونها إلا انها تتضمن في مجموعها واتجاهاتها الأهداف والمحتوى والطرق والوسائل ثم التقويم.

2- مفهوم المنهج :
• لو نظرنا إلى النظام التربوي نظرة شاملة نجده يتكون من (مدخلات، وعمليات، ومخرجات) وقد حدد (رالف تايلر) عناصر النظام بأربعة أشياء وهي : (2)
1 - الأهداف.
2 - المحتوى.
3 - التدريس.
4 - التقويم.
• ففي النظام يتم تحويل المدخلات في النهاية إلى مخرجات حيث أن لكل نظام مدخلات خاصة به وتشمل (التلاميذ ـ المنهج الدراسي ـ أساليب التدريس) حيث يتم تحويلها إلى مخرجات تتمثل في أعداد الطلبة أو التلاميذ وفقاً لأهداف المؤسسة التربوية.

3- مفهوم المنهج التقليدي : (3)
• يعتقد الكثير من العاملين في مجال المناهج على أن المنهج عبارة عن مجموعة المواد الدراسية التي يدرسها الطلبة أو التلاميذ لأجل النجاح في نهاية السنة الدراسية ويتصف بما يلي :
1- الأهداف : أهداف معرفية يضعها المربون ويحققها الطلبة والتلاميذ.
2- مجالات التعلم : التركيز على المجال المعرفي دون الاهتمام بالمجال الانفعالي والمجال النفس حركي.
3- دور المعرفة : تكون المعرفة بالدرجة الأولى لنقل التراث من جيل إلى آخر.
4- محتوى المنهج : يتكون المنهج من المقررات الدراسية وتتدرج بصورة يمكن للطلبة أو التلاميذ حفظها.
5- طرق التدريس : تستعمل طريقة التدريس اللفظية خلال المحاضرات لإعطاء المعلومات خلال وقت محدد.
6- دور المعلم : هو الذي يحدد المعرفة التي تعطى للطلبة أو التلاميذ.
7- دور المتعلم : دوره سلبي وعليه حفظ ما يلقى عليه من المعرفة.
8- مصادر التعلم : الكتب الدراسية المقررة.
9- الفروق الفردية : لا تراعى الفروق الفردية لأن المواد الدراسية تطبق على الجميع.
10- دور التقويم : للتأكد من أن الطلبة أو التلاميذ يحفظون المواد الدراسية.
11- علاقة المدرسة بالبيئة والأسرة : لا يهتم بالعلاقة أم بين المدرسة والبيئة والأسرة.
12- طبيعة المنهاج : المفردات مطابقة للمنهج وثابتة لا يجوز تعديلها.
13- تخطيط المنهج : يعده المتخصصون بالمواد الدراسية هو الذي يحقق هدف المنهاج.

4- مفهوم المنهاج الحديث : (4)
1- الأهداف : تشتق من خصائص المتعلم وميوله وتصاغ على شكل أهداف سلوكية.
2- مجالات التعلم : تهتم بالنمو المتكامل معرفياً وانفعالياً ونفس حركياً.
3- دور المعرفة : المعرفة هدفها مساعدة المتعلم على التكيف مع البيئة الطبيعية والاجتماعية.
4- محتوى المنهاج : يتكون المنهاج من الخبرات التعليمية التي يجب أن يتعلمها الطلبة أو التلاميذ ليبلغوا الأهداف.
5- طرق التدريس : تلعب طرق التدريس بطريقة غير مباشرة دوراً في حل المشكلات التي يتمكن المتعلم من خلالها الوصول إلى المعرفة.
6- دور المعلم : يتركز دوره في مساعدة الطلبة أو التلاميذ على اكتشاف المعرفة.
7- دور المتعلم : له الدور الرئيسي في عملية التعلم، فعليه القيام بكافة الواجبات التعليمية.
8- مصادر التعلم : هي متنوعة منها الأفلام والكتب ووسائل الأعلام الأخرى.
9- الفروق الفردية : تهيئة الظروف المناسبة لتعلم التلميذ حسب قدراته.
10- دور التقويم : يهدف التقويم لمعرفة من أن التلاميذ قد بلغوا الأهداف التعليمية في كافة المجالات.
11- علاقة المدرسة : الاهتمام الكبير في علاقة المدرسة مع الأسرة والبيئة بالبيئة والأسرة.
12- طبيعة المنهاج : المقرر الدراسي جزء من المنهاج وفيه مرونة، يمكن تعديله ويهتم بطريقة تفكير التلاميذ والمهارات وتطورها وجعل المنهاج متلائم مع المتعلم.
13- تخطيط المنهاج : يجب مساهمة جميع الذين لهم التأثير والذين يتأثرون به في تخطيط المنهاج.

• ـ منهاج المواد الدراسية : (5)
1- طبيعة المادة الدراسية :
• إن التربية الحديثة قد اهتمت بنمو التلاميذ واهتماماتهم وواجباتهم وفعالياتهم ممارساتهم وركزت أيضاً على متطلبات المجتمع ومشكلاته باعتبار أن التربية هي إعداد الفرد للمستقبل بينما نجد التربية القديمة قد اهتمت بالمواد الدراسية التي يتم عن طريقها نقل التراث الثقافي.
• إن المواد الدراسية تتصف بناحيتين أساسيتين؛ الأولى تتمثل في طبيعة المعارف أو المعلومات التي تنظمها المادة الدراسية، والأخرى تتمثل في طرق البحث التي يجب إتباعها لاكتساب جوانب المعرفة المتضمنة في هذه المواد، وعليه يجب أن تحقق دراسة أي مادة ما يلي :
1- إن فهم جوانب المعرفة الجديدة تتطلب اكتساب المهارات والاتجاهات والعادات.
2- إعطاء المعلومات الكافية خلال الوقت المحدد من المادة الدراسية.
• وينقسم المربون إلى قسمين .. الأول يرى عدم إهمال أي جزء من أجزاء المادة الدراسية لأن الإهمال يسبب خللاً في إعداد التلاميذ، والبعض الآخر يرى إنه يجب التركيز على اللاتفكير العلمي والقدرة على حل المشكلات ومتابعة البحث العلمي.

2- مستويات المعرفة في المواد الدراسية :
أ- وتشمل الحقائق والأفكار والمهارات النوعية التي تتطلب ثقافة من قبل التلاميذ.
ب- الأفكار الأساسية والتي تبنى عليها المواد الدراسية.
ج- المفاهيم وتتكون من خلال خبرات متتابعة.
• إذا كان تنظيم المنهاج الدراسي مستند على أفكار أساسية فانه سوف يقدم لنا إمكانية جديدة لتطوير المواد الدراسية.

• ـ أنواع المواد الدراسية :
1- منهاج المواد الدراسية المنفصلة .
• ينظم هذا النوع من المنهاج حول عدد المواد الدراسية التي ينفصل بعضها عن البعض الآخر، مثل (علم النفس ـ التعلم الحركي ـ التاريخ ـ الفلسفة) حيث أن كل مادة تمثل جانباً من جوانب العلوم.

• ـ مميزات هذا المنهاج :
• تكون أجزاء المادة الدراسية متسلسلة مترابطة ويجب أن يراعى في إعداد هذا المنهج ما يلي :
1- التدرج من البسيط إلى المركب ومن السهل إلى الصعب ومن الكل إلى الجزء ومن المعلوم إلى المجهول ومن المحسوس إلى المجرد.
2- يؤكد المنهج على الاهتمام بالمادة الدراسية وطريقة التدريس.
3- يعتمد تقويم المنهج على الاختبارات الصفية ولا تحتاج إلى مباني وساحات أو ملاعب إضافية.
4- يمكن تطوير المنهج إلى هذا الأسلوب لأن تأهيلهم علمياً قد تم على أساسه وأنه يتفق مع متطلبات الدراسة الجامعية للطلبة في المستقبل.

• ـ عيوب هذا المنهج :
1- إن التعلم الذهني في نظر هذا المنهاج هو التربية.
2- إن إضافة المواد الجديدة إلى المنهج محدودة.
3- عدم السماح للتلميذ بالمناقشة وعليه تقبل المعلومات بطيء.
4- يعتمد المنهج العلمي على مبدأ التخصص في تنظيم المواد الدراسية.
5- عدم الاهتمام بالفروق الفردية بين الأفراد.
6- لا يعتمد هذا المنهج على التفكير وطريقة استعادة المعلومات وإنما على الحفظ.
7- يعتمد هذا المنهج على المواد الدراسية ومجالاتها التخصصية ولا يهتم بحاجات التلاميذ واهتماماتهم وخبراتهم.

2- منهاج المواد الدراسية الحديث :
• إن هذا المنهج عالج بعض النواقص منهاج المواد الدراسية المنفصلة بناءا على تقديم العلوم وما حدث من تغييرات في الحقائق والمبادئ والقوانين وتميز هذا المنهج بما يلي :
1- الاهتمام بالنمو المتكامل المتوازن عقلياً وبدنياً واجتماعياً وانفعالياً.
2- إعطاء الفروق الفردية الأهمية من حيث الميول والاتجاهات والحاجات.
3- ارتباط المادة الدراسية بالبرامج المصاحبة والملائمة لنمو التلاميذ.
4- إن هذا المنهج يجعل المادة الدراسية وسيلة تساعد المتعلم على التدرج في المجالات التالية :
• التوافق بين المتعلم والظروف التي تحيط به عائلياً وبيئياً.
• تتويج فعاليات البرامج في ضوء المواد الدراسية والتي تساعد على نمو القدرات والميول والاتجاهات والحاجات.
• استثمار وقت الفراغ لدى المعلم مثل القراءة والملاحظة وإجراء التجارب.

3- منهاج المواد المترابطة :
• ويقصد بها ربط موضوع جديد بمادة دراسية قديمة، أي ربط موضوعات إحدى المواد بموضوعات المادة الأخرى، كربط موضوع تعلم حركي بمادة طرق التدريس أو العكس أو ربط الطب الرياضي بموضوع فسيولوجي، أي أن في الربط يجب أن تكون هناك علاقة بين المادة الدراسية وموضوعات المراد ربطها بها.

• مميزات هذا المنهج :
1- عدم تجزئة المعرفة والنظر إليها ككل وجعل التلاميذ يدركون أن المعرفة متكاملة.
2- يثير الواقعية للتعلم.

• عيوب هذا المنهج :
• حيث أنه استمر بالابتعاد عن الحاجات الواقعية للتلاميذ والمشكلات والقضايا الاجتماعية.

4- منهاج التكامل :
• يقع هذا المنهج وسيط بين منهاج الإدماج ومنهاج المواد الدراسية المنفصلة وفق ما يلي :
1- يقوم المدرسين وتحت إشرافهم السماح للتلاميذ لاختبار مشكلات أو مواقف من الحياة لمعالجتها.
2- اختيار التلاميذ بعض أجزاء المواد الدراسية التي يشعرون بالحاجة لمعالجتها.
3- مشاركة التلاميذ للمدرسين في دراسة بعض أجزاء المواد الدراسية لتتكامل أمامهم.

5- منهاج الإدماج :
• ويقصد به دمج أكثر من موضوع في مادة واحدة، ولكن هذا الدمج أوجد عيوباً كثيرة في هذا المنهاج. منها :
1- فرض المادة الدراسية على التلاميذ مما أدى إلى عدم التفكير المنتظم.
2- عدم إمكانية التلميذ الإلمام بمعارف متنوعة في آن واحد مما يؤدي إلى دراسة سطحية في المواد الدراسية.

6- منهاج المجالات الواسعة :
• يعتبر هذا المنهاج وسيلة أخرى لتعديل منهاج المواد الدراسية المنفصلة حيث يحاول أن يقرب الكثير من الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية وجعلها في تنظيم واسع لهذه المواد.

• وقد تطور هذا المنهاج وأصبح عبارة عن مجموعة من الخبرات الضرورية للحياة في المجتمع الذي يعيش فيه التلاميذ. منها :
1- خبرات تساعد على تنشئة التلاميذ اجتماعياً.
2- خبرات في التعبير عن النفس.
3- خبرات عن حياة الناس أفراداً وجماعات.
4- خبرات تشمل ألعاب رياضية أو بدنية.
5- خبرات في البيئة المادية والقيام بأعمال حرفية ومهارية في المعامل أو الورش المدرسية.

• مزايا منهاج المجالات الواسعة :
1- ربط المعرفة بمجالات الحياة المختلفة.
2- ربط المدرسة بالمجتمع من خلال دراسة المشاكل ومعالجتها.
3- ارتباطها مع طبيعة مواد الإعداد الجامعي من حيث المحتوى والشكل العام.
4- يهتم بالأفكار الرئيسية ولا يهتم بالجزئيات.

• عيوب منهاج المجالات الواسعة :
1- ترتيب المواد الدراسية في مجال لا يعني أنها كونت مجالاً دراسياً واحداً.
2- عدم انسجام المعلم مع بعض المواد الدراسية التي يقوم بتدريسها.
3- إيجاد مادة دراسية من أجزاء مختلفة من مواد دراسية جديدة يفقدها التنظيم المنطقي.
4- قلة الخبراء يعوق دمج المواد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) علي الديري وآخرون، مناهج التربية الرياضية بين النظرية والتطبيق، دار الفرقان، 1993، اربد، ص 20 – 21.
(2) علي اليافعي، رؤى مستقبلية في مناهجنا التربوية، دار الثقافة، الدوحة، 1995، ص 65.
(3) أكرم زكي خطايبة، المناهج المعاصرة في التربية الرياضية، دار الفكر، الطبعة الأولى، عمان، 1997، ص 25 – 27.
(4) أكرم زكي خطايبة، المناهج المعاصرة في التربية الرياضية، دار الفكر، الطبعة الأولى، عمان، 1997، ص 31 – 34.
(5) علي اليافعي، رؤى مستقبلية في مناهجها التربوية، دار الثقافة، الدوحة، 1995، ص 165-177 (بتصرف) .

1429-12-15 07:53 AM

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق متاحة لجميع المسلمين بشرط عدم الاستخدام تجارياً مع ذكر المصدر (منهل الثقافة التربوية)
الصفحة الرئيسة |أَقْسَامُ المكتبة |مركز استقبال المشاركات | للأعلى